جاري تحميل ... جريدة ديرعمار D N P

إعلان الرئيسية

وفيات

الصفحة الرئيسية طبول الحرب تقرع بين أوكرانيا وروسيا ولبنان قلق: هل نحن أمام أزمة قمح؟

طبول الحرب تقرع بين أوكرانيا وروسيا ولبنان قلق: هل نحن أمام أزمة قمح؟

حجم الخط






خطف الوضع المأزوم بين أوكرانيا وروسيا أنظار العالم أجمع، على وقع ما حكي عن حرب محتملة قد تقودها موسكو ضد كييف وذلك نظراً للتوتر الحاصل بينهما. إلاّ أن ما شغل العالم أكثر من موضوع الحرب، كان الحديث عن أزمة قمح قد تضرب العالم باسره، خصوصاً وأن أوكرانيا هي واحدة من أكبر الدول المصدرة لهذه المادة إلى العالم.




وكما في سائر الدول، كذلك في لبنان، والذي "بكل عرس إلو قرص"، فقد تحولت إمكانية حصول أزمة قمح وخبز، هاجساً يؤرق اللبنانيين، وأزمة تضاف إلى الأزمات المتراكمة التي بات يتخبط فيها المواطنون ليل نهار. ولكن هل هذا الأمر صحيح، وما هو مدى قدرتنا على الصمود في حال اندلعت الحرب فى أوكرانيا وبنتيجتها توقفت حركة الإستيراد؟




هذه الاسئلة حملناها إلى مدير عام الحبوب والشمندر السكري في وزارة الإقتصاد المهندس جرجس برباري، الذي طمأن إلى أن لا أزمة قمح في لبنان، حتى ولو اندلعت الحرب ما بين أوكرانيا وروسيا، مشيراً إلى وجود العديد من الدول التي يمكن أن يتم استيراد القمح منها، غير كييف.



البرباري وفي حديث عبر "لبنان 24" أكد أن وزارة الإقتصاد تعمل ليل  
نهار لتفادي وقوع أية أزمة قمح في لبنان، ولهذه الغاية عقدت سلسلة اجتماعات تم خلالها وضع بعض الدول على قائمة "الدول التي يمكن استيراد القمح منها" ، على الرغم من أن هذا الأمر ستكون كلفته مرتفعة، خصوصاً لناحية الشحن، مؤكداً وجود الكثير من الأسواق التي يمكن أن ينفتح لبنان عليها لشراء القمح كالاسواق الروسية والأميركية والأوسترالية.




في الموازاة، شدد البرباري على أنه طرح على طاولة الإجتماعات حلاً آخر قد يكون أقل كلفة على الدولة والمواطن على حد سواء يتمثل في استيراد الطحين بدلاً عن القمح اذا ما تعذر هذا الأمر، وعليه طمأن بأن لا أزمة رغيف، ولا أزمة قمح في الأسواق، واذا ما وقعت الحرب، لان مخزون البلاد يكفي لأشهر عدة يتم في خلالها البحث عن البدائل، متمنياً على المواطنين عدم التهافت لشراء الطحين والخبز.




ورداً على سؤال عن الإجراءات المتعلقة بإعادة إعمار إهراءات المرفأ، أكد البرباري أن الكويت أعلنت استعدادها لإعادة بناء الإهراءات، وتم تكليف مجلس الإنماء والإعمار اعداد دراسة لهذا الموضوع، كما تم وضع دفتر شروط ويتم العمل على اتخاذ الاجراءات النهائية، لبت هذا الأمر، مشدداً على أنه من المستحيل إصلاح الإهراءات القديمة، لأنها تضررت بشكل كبير نتيجة انفجار الرابع من آب، وهي الآن في وضع صعب، في حين أن الأرض لم تعد صالحة.