جاري تحميل ... جريدة ديرعمار D N P

إعلان الرئيسية

وفيات

الصفحة الرئيسية بالأرقام.. تعرفوا على أقوى 10 دول اقتصادياً في العالم لسنة 2022

بالأرقام.. تعرفوا على أقوى 10 دول اقتصادياً في العالم لسنة 2022

حجم الخط




نشر موقع "العربي الجديد" تقريراً تحت عنوان: "إليك أقوى 10 دول اقتصادياً في العالم لسنة 2022.. الصدارة لأميركا والصين"، وجاء فيه:


يُعد المال أحد العوامل الرئيسية في تحديد القوى العظمى في العالم، باعتباره مؤثرا في كل جوانب الحياة تقريبا، كما له تأثير كبير على المعايير التي يجري تصنيف اقتصادات الدول على أساسها.


ولعل الغالبية تعرف أقوى بلدان العالم، لكن لمعرفة الترتيب الدقيق الآن للاقتصادات، فإليك التقرير التالي:


يرتب هذا التصنيف البلدان بحسب الناتج المحلي الإجمالي المعتمد بأكثر المعايير دقة لتصنيف الاقتصادات الأكثر ثراء في العالم، حسبما أورد الموقع الإلكتروني للدورية الشهرية Cult MTL التي تتخذ مونتريال مقرا.


فالناتج المحلي الإجمالي يلحظ جميع السلع والخدمات المحققة في بلد معين خلال مدة زمنية معينة، وهنا اعتُمد عرض السلع والخدمات على أساس القيمة السوقية النقدية، والتي يمكن حسابها من خلال الدخل أو الإنتاج أو النفقات، وفق بيانات مستقاة من موقع bettingtips4you.com.


ما هي الدول صاحبة أكبر اقتصادات في العالم الآن؟


1- الولايات المتحدة


يُقدّر إجمالي الناتج المحلي الاسمي لديها بـ21.44 تريليون دولار، وهي على رأس هذه القائمة منذ عام 1871، وتهيمن على الأسواق العالمية، لكونها من بين البلدان الثلاثة الأولى في العديد من معايير تحديد الاقتصادات الأكثر ثراء حول العالم.

 

وأميركا هي بلد يشجع رواد الأعمال على استثمار الأموال، ويجد طريقة لمساعدة الأموال في الوصول إلى العقول المدبرة الكبرى التي تتميز بالابتكار. كما أن عدد سكان الولايات المتحدة كبير جدا لدرجة أنه يسمح لها بتنويع قوتها العاملة.


2- الصين


بإجمالي ناتج محلي يبلغ 14.14 تريليون دولار، تعد الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم.


وتستمر الصين بتسجيل نمو سنوي، حيث إن متوسط معدل النمو خلال العقود الثلاثة الماضية يقترب من 10%.


ويشكل الفحم والمعادن الأرضية النادرة الغالبية العظمى من موارد الصين الطبيعية الغنية المقدرة بقيمة 23 تريليون دولار. كذلك، تعد كفاءة العمال ميزة إضافية للصين، التي ازدهر اقتصادها بشكل خاص بعد إجراءات الإصلاح الاقتصادي اعتبارا من عام 1978.


3- اليابان


تحتل اليابان المرتبة الثالثة بإجمالي ناتج محلي يبلغ 5.15 تريليونات دولار مصدره الأساسي السلع الإلكترونية المتخصصة. أيضا، صناعة السيارات اليابانية هي ثالث أكبر قطاع من نوعه في العالم.


مع هذا، فإن الميزة الرئيسية لاقتصاد هذا البلد تكمن في أنه يعتمد فقط على طلبات العملاء بدلا من كونه نتاجا بحتا لقرارات تصدر عن الحكومة.


4- ألمانيا


ألمانيا هي رابع اقتصاد عالمي، لكنها أقوى اقتصاد أوروبي بإجمالي ناتج محلي قدره 4.44 تريليونات دولار. وما يجعلها فريدة هو القوى العاملة عالية المهارة الموجودة في مجموعة واسعة من الصناعات، وهذا ما جعل الألمان من الرواد في مجال الكيميائيات والمعدات المنزلية وصناعة السيارات والآلات.


5- الهند


تقدمت الهند على دول مثل فرنسا والمملكة المتحدة في السنوات الماضية، ووصل ناتجها المحلي الإجمالي إلى 2.94 تريليون دولار بعد فتح أسواقها خلال العقود الثلاثة الماضية.


خلال هذه الفترة، حررت الهند ضوابط واستثمارات التجارة الخارجية، وخصخصت الشركات المملوكة للدولة، وألغت القيود التنظيمية لجميع المنافذ تقريبا. كما لديها الآن صناعة خدمات هي الأسرع صعودا على مستوى العالم.


6- المملكة المتحدة


كما هو الحال بالنسبة للهند، يُعد قطاع الخدمات المساهم الرئيسي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة، والبالغ 2.83 تريليون دولار.


وتمثل لندن ثاني أكبر مركز عالمي في قطاع الخدمات المالية. وتشمل المجالات الأخرى التي تساهم في الناتج المحلي الإجمالي القوي للدولة قطاعات التصنيع والزراعة والأدوية والفضاء.


7- فرنسا


رغم ارتفاع معدلات البطالة عن المتوقع في السنوات العديدة الماضية، لا تزال فرنسا ثالث أكبر اقتصاد في أوروبا، بعد ألمانيا والمملكة المتحدة، إذ يبلغ إجمالي ناتجها المحلي 2.603 تريليون دولار.


وبصرف النظر عن الزراعة والكيميائيات باعتبارهما مصدرين رئيسيين لثروة البلاد، تعتمد فرنسا كثيرا على السياحة. كذلك، فإن الولايات المتحدة فقط هي التي تتفوق على فرنسا في مجال الصادرات الزراعية.


8- إيطاليا


من المتوقع أن تتفوق إيطاليا على فرنسا والمملكة المتحدة خلال السنوات القادمة رغم ارتفاع معدل البطالة إلى نحو 10%. إذ من المتوقع أن يرتفع ناتجها المحلي الإجمالي البالغ 1.99 تريليون دولار في السنوات العديدة القادمة، بفضل الصادرات والصفقات التجارية التي تجريها مع بقية دول الاتحاد الأوروبي. وتصدر إيطاليا كل شيء من السيارات والآلات إلى الملابس والطعام.


9- البرازيل


تمتلك البرازيل أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية، وهي أكبر الدول وأكثرها اكتظاظاً بالسكان في هذه البقعة الجغرافية. لكن توقف النمو الاقتصادي السريع في البرازيل بعد أزمة حادة ضربت اقتصادها سنة 2017.


وتسبب غياب السياسات العامة والفساد في انتشار ظاهرة الفقر، واتسعت الهوة بشدة بين الأغنياء والفقراء. وليس واضحا بعد ما إذا كانت الدولة ستتمكن من تحسين الناتج المحلي الإجمالي الحالي البالغ 1.85 تريليون دولار، والعودة إلى المسار الإيجابي خلال السنوات المقبلة.


10- كندا


في ذيل القائمة هنا تأتي كندا التي من المتوقع أن تواصل نموها وتتفوق على البرازيليين في السنوات القادمة. ويسجل اقتصادها المتنامي باستمرار ناتجا محليا إجماليا قدره 1.73 تريليون دولار، لكن الاتجاهات تظل إيجابية كل عام.


يُشار إلى أن كندا غنية بالموارد الطبيعية، مثل الغاز أو البترول، ولديها واحد من أدنى معدلات الفساد على مستوى العالم بأسره.