جاري تحميل ... جريدة ديرعمار D N P

إعلان الرئيسية

وفيات

الصفحة الرئيسية أقساط هذه الجامعة 'بالفريش' دولار... والطلاب في ورطة!

أقساط هذه الجامعة 'بالفريش' دولار... والطلاب في ورطة!

حجم الخط




كتبت زينب حمود في الأخبار:


بين ليلة وضحاها، صحا طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية على قرار تسعير الأقساط الجامعية لكل الاختصاصات على الدولار الأميركي بالكامل، بدءاً من فصل خريف 2022. «دولرة» الأقساط بدأت أواخر عام 2020 واستُكملت في بداية العام الجاري، ما دفع الطلاب إلى التحرّك


أرسلت «الجامعة اللبنانية الأميركية» صبيحة الأربعاء 30 آذار/ مارس الماضي رسائل إلى طلابها عبر البريد الإلكتروني تخبرهم أنه «مع دولرة الاقتصاد اللبناني، لم يعد بإمكاننا الاستمرار في المسار المالي ذاته، لذا سيتحوّل دفع جميع الرسوم الدراسية إلى الدولار». وبرّرت ذلك «باتّساع الفجوة بين ما نتقاضاه وما نسدّده من رسوم تشغيلية، وهجرة أساتذتنا الأكفاء».


وعليه، نفّذ عشرات الطلاب تظاهرة وسط الحرم الجامعي في بيروت، ليعبّروا عن رفضهم تسديد الأقساط بالعملة الأجنبية، مهدّدين بمقاطعة الدروس والامتحانات ما لم تعدل إدارة الجامعة عن قرارها.


تقول الطالبة سارة بيطار، سنة أولى تمريض، إن «القرار ظلمها»، فهي «تتكل على المنحة الدراسية، وبالكاد تسدّد ما تبقّى من الأقساط، فكيف الحال مع هذه الزيادة الكبيرة»؟ والدة سارة أستاذة في التعليم الرسمي، ووالدها متقاعد، «لن يتمكّنا من تحمّل هذه الأعباء المادية حتماً». لذا تبحث عن جامعة أخرى، لكنّ «الجامعات الخاصة ستلحق بالجامعة اللبنانية الأميركية عاجلاً أم آجلاً، أما الجامعة اللبنانية فصحيح أنها لا تكلف مبالغ طائلة إلا أنها تكلف الطالب ضغوطات نفسية وتهدّد مصيره التعليمي».


تظاهرة الأمس نُفّذت بدعوة من جميع الأحزاب والنوادي في الجامعة الذين وقفوا معاً هذه المرة لحماية مصلحة الطلاب. أما المجلس الطالبي «الذي انتخبناه ليقف إلى جانبنا فقد باعنا عند أول مفترق وراح يبرّر هذه الزيادة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي»، بحسب طالبة الصحافة والإعلام، سنة أولى، ميسون طفيلي.

يؤكد غيه أن «أحداً من الطلاب لن يغادر الجامعة بسبب عجزه عن تسديد الأقساط». كيف سيحصل ذلك؟ يجيب: «سنزيد نسب المنح الدراسية بعدما حصلنا على دعم خارجي بقيمة 100 مليون دولار من أجل مساعدة الطلاب المتعثّرين في الدفع. وفي حين يستطيع عدد من الطلاب الميسورين تسديد هذه المبالغ، سنقدم إلى غير الميسورين مساعدات مادية تبدأ من حسم 10% على الأقساط وتصل إلى 95% في بعض الحالات، بحسب الأوضاع المعيشية لكل طالب». إلا أن الطلاب رفضوا أن «يتركوا رقابهم معلّقة بين يدي إدارة الجامعة». تقول إحدى الطالبات: «قرار المنح الدراسية استنسابي وغير مضمون، فمن يضمن ألا تحجبه الجامعة عنّا في نصف العام الدراسي بحجة تراجع المعدّل (GPA) أو بحجة السلوك؟».