جاري تحميل ... جريدة ديرعمار D N P

إعلان الرئيسية

وفيات

الصفحة الرئيسية #البلد يحتاج #فرملة الإنهيار وليس #حكومة_صدامات…. لـ #حكومة_مُتجانسة من دون شروط وإلا #ميقاتي “عايز ومستغني”!!

#البلد يحتاج #فرملة الإنهيار وليس #حكومة_صدامات…. لـ #حكومة_مُتجانسة من دون شروط وإلا #ميقاتي “عايز ومستغني”!!

حجم الخط



جاء في "المركزية":

 

تتجه الانظار الى استحقاق تكليف رئيس لتشكيل حكومة جديدة وسط غموض يعتري الموضوع في ظل توازن جديد في المجلس النيابي الجديد يعقد عملية التوافق على رئيس تجتمع حوله الاطراف وتوجبه دقة المرحلة وخطورتها المليئة بالملفات والاستحقاقات المالية والاقتصادية والسياسية ما يرجح فرضية الفراغ الحكومي الذي يبشر به الاميركيون كوسيلة ضغط على لبنان للتنازل في مسائل استراتيجية كسلاح المقاومة والثروة النفطية وازمة النازحين وقضية التطبيع والتوطين، الأمر الذي يستحضر هنا تصريحات المسؤول الاميركي السابق ديفيد شنكر التي كشف فيها ان بلاده ساهمت بتسريع الانهيار في لبنان خلال السنوات الثلاث الماضية، ومن ثم توقع مساعد وزير الخارجية الاميركي السابق ديفيد هيل استمرار الشلل السياسي في لبنان الذي قد يمتد لسنوات طويلة.

 

النائب السابق علي درويش المقرب من الرئيس ميقاتي يؤكد لـ"المركزية" ان لا استشارات هذا الاسبوع وان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيدعو اليها الاسبوع المقبل، وهو توافق مع الرئيس ميقاتي على ذلك من اجل افساح المجال أمام الكتل النيابية والنواب لجوجلة الموقف والآراء وحسم خياراتهم من الموضوع، لافتا الى أن ميقاتي هو الأوفر حظا حتى الساعة انطلاقا من تعاونه الراسخ مع الرئيس عون اضافة الى الخبرة المكتسبة من التجارب الثلاث الناجحة في ترؤسه الحكومة، وهذا ما يدحض كل المزاعم حول التكليف وعدم التأليف واتجاه البلاد الى الوقوع في الشلل.

 

وتابع ردا على سؤال ان ميقاتي يضع نصب عينيه استكمال المهام التي بدأها والحكومة الحالية من مفاوضات مع صندوق النقد الدولي وخطة التعافي والقيام بالاصلاحات المطلوبة وخطة الكهرباء وهو يشترط ترك حرية العمل له، رافضا القبول باي شرط ومن اي جهة، للمضي في هذه المهمة الصعبة التي عكستها نتائج الانتخابات النيابية والتوازنات التي أسفرت عنها، وفي ضوء هذه المشهدية، يريد حكومة متجانسة قادرة على الانجاز يحدد اطارها وشكلها مع رئيس الجمهورية والا "فهو عايز ومستغني" لأن البلد يحتاج الى فرملة الانهيار وليس الى حكومة صدامات.


المصدر: MTV